الندوة العلمية الثانية لأبحاث النخيل والتمور

         واقع زراعة وانتاج نخيل التمر في العراق ناقشتها

الندوة العلمية الثانية لأبحاث النخيل والتمور                          

الأستاذ المساعد الدكتور

حسام سعد الدين محمد

رئيس وحدة ابحاث النخيل والتمور/ كلية الزراعة/جامعة بغداد

    تعد نخلة التمر أهم شجرة  منتجة للغذاء في المناطق الصحراوية وتمثل اساس الزراعة المستدامة في تلك المناطق كما تحتل مكاناً مرموقاً في العديد من الدول العربية والإسلامية بصفة عامة وفي العراق بصفة خاصة الذي كانت له الصدارة على المستوى العالمي في أعداد النخيل وكمية الأنتاج، واليوم يعاني النخيل في بلد النخيل من تدهور في الزراعة والانتاج مما يستلزم وفقه حقيقية لدراسة السبل الكفيلة بالنهوض بهذا القطاع الحيوي في بلدنا ومواجهة تحديات الأنتاج والتصنيع وبهدف تطوير الوسائل التقنية التي تؤدي إلى تحسين طرق اكثار وزراعة النخيل ومكافحة الأمراض والآفات وجودة الإنتاج وتصنيع التمور وبعد النجاح الذي حققته وحدة ابحاث النخيل والتمور في كلية الزراعة جامعة بغداد في تنظيم الندوة العلمية الأولى لأبحاث نخيل التمر في تشرين الثاني 2009 وبرعاية السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور موسى جواد الموسوي وتحت شعار (النهوض بالنخيل دعم لأقتصادنا الوطني) عقدت وحدة أبحاث النخيل والتمور في كلية الزراعة بجامعة بغداد الندوة العلمية الثانية لأبحاث النخيل والتمور بمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين بنخيل التمر في رحاب كلية الزراعة جامعة بغداد يوم الخميس 8

تشرين الثاني 2012 وافتتح الدكتور حمزة كاظم الزبيدي عميد كلية الزراعة أعمال الندوة بكلمة رحب فيها بالحضور وأشار الى عراقة وأصالة النخلة في العراق والعالم العربي وأهمية النخيل والتمور في دعم الأقتصاد الوطني مؤكداً على اهمية عقد الندوة في هذه الظروف للتنسيق بين مختلف الجهات ذات

العلاقة للنهوض بقطاع النخيل في العراق.

وقد تركزت محاور الندوة على ما يلي:

1-  التقانات الأحيائية ودورها في اكثاروتوصيف أصناف النخيل 

2-  النخيل وانتاج الطاقة المتجددة .

3-  المكافحة الاحيائية لآفات النخيل.

4-  الأتجاهات الحديثة في مكننة الخدمة والأنتاج

5-  تقانات تصنيع التمور و مخلفات النخيل

   افتتحت المهندسة خالدة عبد الخالق القيم من جامعة كومار في السليمانية الجلسة الأولى بعرض لنشاطها البحثي في مجال انتاج الطاقة الحيوية من اصناف التمور وأهم النتائج التي حصلت عليها في عملها في الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال فيما ألقى الدكتور حسام سعد الدين محمد رئيس وحدة أبحاث النخيل والتمور محاضرة استعرض فيها نشاط الوحدة البحثي في مجال استخدام تقانات الهندسة الوراثية والمؤشرات الجزيئية في التوصيف الوراثي لأصناف نخيل التمر العراقي وايجاد العلاقة الوراثية بين هذه الأصناف. والقى الدكتور بهاء نظام عيسى الموسوي من قسم الشؤون العلمية في رئاسة جامعة بغداد بحثاً تضمن احصائيات حديثة عن النخيل في العراق والمواصفات القياسية للتمورالعراقية. ثم افتتح بعدها السيد عميد كلية الزراعة برفقة الدكتور سعد عناد حرفوش مدير عام الهيئة العامة للنخيل معرضاً لمنتجات النخيل وأصناف التمور اقيم بالتعاون مع الهيئة العامة للنخيل. وفي الجلسة الثانية قدم الدكتور مهدي صالح العتابي رئيس قسم البحوث في الهيئة العامة للنخيل في وزارة الزراعة عرضاً لواقع زراعة النخيل وأنتاج التمور في العراق ونشاط وزارة الزراعة متمثلة بالهيئة العامة للنخيل في هذا المضمار. وبخصوص محور مكننة النخيل قدم الاستاذ الدكتور عبد الرزاق عبد الوهاب محاضرة تضمنت عرضاً لبعض المكائن والآلات والأساليب الحديثة في خدمة بساتين النخيل. وفي مجال الوقاية من أمراض وآفات النخيل قدم الأستاذ الدكتور راضي فاضل الجصاني محاضرة حول بعض الآفات الحشرية التي تصيب النخيل في العراق وبعض التقانات الحديثة المستعملة في مكافحتها.

   وشهدت الجلسة الختامية التي أدرها الاستاذ الدكتور سامي كريم رئيس اللجنة التحضيرية مناقشات مستفيضة شارك فيها جميع الحضور حول أهم المواضيع التي تم طرحها خلال جلسات الندوة والحلول المقترحة للمشاكل والمعوقات التي تواجه زراعة وانتاج النخيل في العراق والتوصيات التي يمكن الخروج بها .

وشهد حفل الختام توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في أعمال الندوة واللجنة التحضيرية من قبل السيد عميد كلية الزراعة الدكتور حمزة كاظم الزبيدي الذي حصل على درع تذكاري تتوسطه النخلة العراقية مقدم من رئيس ومنتسبي وحدة ابحاث النخيل والتمور في الكلية وذلك لدعمه المتواصل وجهوده الحثيثة في النهوض بواقع الوحدة ودعم نشاطها العلمي وقدمت اللجنة التحضيرية شكرها وامنتنانها لكل من ساهم في انجاح هذه الندوة .