يعد قسم مكافحة التصحر في كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد صرحاً علمياً يضم نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في تطوير الثروة الحيوانية. إن هذا القسم في جامعة بغداد يمثل الواجهة العلمية الأهم لمواجهة التحديات البيئية والمناخية التي تواجه العراق، حيث يكرس تدريسيونا أبحاثهم لإيجاد حلول جذرية لمشاكل زحف الرمال وتدهور الأراضي الزراعية. وتأتي هذه الريادة العلمية تجسيداً للمكانة المرموقة التي تحتلها جامعة بغداد كأعرق مؤسسة أكاديمية في المنطقة، تلتزم بإعداد كوادر هندسية قادرة على إعادة تأهيل النظم البيئية الهشة. إن العمل الأكاديمي داخل جامعة بغداد يرتكز على دمج علوم التربة والمياه والنبات لوضع استراتيجيات وطنية لمكافحة التصحر، مما جعل من أساتذة القسم خبراء ومراجع علمية دولية في الحفاظ على الغطاء النباتي وإدارة الموارد الطبيعية في المناطق الجافة.
وتسعى جامعة بغداد من خلال هذا القسم التخصصي إلى نقل أحدث التقنيات العالمية في مراقبة التصحر عبر الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، لضمان مستقبل بيئي مستدام. إن هذا الدليل الرقمي الذي تقدمه جامعة بغداد لا يعد مجرد قائمة للأسماء، بل هو نافذة تطل منها الوزارات والمنظمات الدولية على نتاج فكري وتطبيقي متميز لخبراء مكافحة التصحر. فالباحث في أروقة جامعة بغداد يجد في هذا القسم تخصصات دقيقة تشمل تثبيت الكثبان الرملية، تحسين مراعي المناطق القاحلة، والإدارة المتكاملة لموارد التربة، وهي تخصصات حيوية تساهم بشكل مباشر في حماية الأمن الغذائي والبيئي الوطني تحت إشراف كفاءات جامعة بغداد.
كما تحرص جامعة بغداد على توفير بنية تحتية رقمية تتيح للطلبة والباحثين التواصل السلس والمباشر مع هؤلاء الخبراء، مما يعزز من جودة المخرجات الأكاديمية ويرفع من تصنيف جامعة بغداد في المحافل العلمية العالمية. علاوة على ذلك، فإن الشفافية في عرض السير الذاتية والبريد الرسمي هي جزء من استراتيجية جامعة بغداد لتعزيز الحوكمة الإلكترونية وتسهيل التعاون البحثي الدولي. إن كل عضو في الهيئة التدريسية داخل هذا القسم يحمل على عاتقه إرث جامعة بغداد العلمي، ويسعى من خلال أبحاثه الميدانية المنشورة في المجلات الرصينة إلى رفع راية جامعة بغداد عالياً، وتوفير حلول واقعية للمعوقات البيئية، بما يحقق رؤية جامعة بغداد في خدمة التنمية المستدامة وحماية مستقبل الأجيال.
يمكنكم الاطلاع على القائمة الكاملة والوصول إلى البريد الرسمي والسيرة الذاتية لكل تدريسي من خلال الجدول الموضح أدناه:
