دور الكلية في التنمية المستدامة

أن دور كلية علوم الهندسة الزراعية في التنمية المستدامة دور كبير اذ ان معظم بحوثها تدور حول البيئة والاستدامة وكذلك مناهجها والتي تقارب 64 منهاج  والذي يحوي على اكثر من 100 مفردة حول البيئة والاستدامة كذلك تقام المعارض والندوات والورش التي تخدم الاهداف الـ17 في التنمية المستدامة كذلك الحملات التطوعية للمتعففين وزيارات دور الايتام والمسنين ومرضى السرطان ولدى الكلية منصة تحمل اسم قناة الغذاء والدواء تتابع من قبل الالاف الاشخاص كما ان للكلية حملات تطوعية لتشجير الاراضي في المدارس والكليات والجامعات وكذلك قامت بحملات تطوعية لتعفير مباني الكلية والجامعة والمدارس في زمن الكورونا ولدى الكلية خطة مستقبلية ستنفذ في ظل الاهداف للتنمية المستدامة .

كما ان للحاضنات التكنولوجية التابعة للكلية الدور الهام في خدمة التنمية المستدامة كمشروع المليون شجرة ومشروع الفطر ومشروع الستيفيا ومشروع انتاج نباتات طبية .

تغير المناخ هو تحد عالمي لا حدود له ومكافحته يتطلب عملاً منسقًا من قبل جميع البلدان، السبب الرئيسي لتغير المناخ هو الاحترار العالمي، الذي له العديد من الآثار السلبية على النظم الفيزيائية والبيولوجية والبشرية، وكذلك الآثار الأخرى. اذ ان الاحترار العالمي ناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري، وهي عملية طبيعية يحتفظ بها الغلاف الجوي ببعض حرارة الشمس، مما يسمح للأرض بالحفاظ على الظروف اللازمة لاستضافة الحياة، ودون تأثير الاحتباس الحراري، فإن متوسط درجة حرارة الكوكب سيكون -180 درجة مئوية. المشكلة هي أن الأنشطة البشرية اليومية تزيد من تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الكوكب بشكل أكبر. ومن أهم الأسباب وراء الاحترار العالمي هو زيادة في الغازات الدفيئة ، إزالة الغابات ، تدمير النظم الإيكولوجية البحرية ، الزيادة السكانية اذ يتفق الخبراء على أن الثورة الصناعية كانت نقطة التحول عندما بدأت انبعاثات غازات الدفيئة التي تدخل الغلاف الجوي في الارتفاع وكانت الثورة الصناعية نفسها ناتجة عن ثورات أصغر، الزراعة، والتكنولوجيا، والديموغرافية، والنقل، والتمويل وخلق نموذج جديد للإنتاج والاستهلاك.

وتتجسّد مساهمة الكلية الفاعلة في دعم مسارات التنمية المستدامة عبر حزمة من المبادرات والحلول العلمية الموزعة على محاور الأهداف الأممية، وكما يلي:

على الرغم من تراجع الفقر المدقع عالمياً إلى 10%، إلا أن الأزمات المعاصرة باتت تهدد بزيادته. ومن هذا المنطلق، تؤدي كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد دوراً حيوياً في مكافحة الفقر؛ عبر تقديم تعليم وتدريب يطور المهارات الزراعية للأفراد لفتح فرص عمل جديدة وتحسين الدخل، وإجراء بحوث علمية تبتكر تقنيات تزيد الإنتاجية وتقلل التكاليف على المزارعين، فضلاً عن تعزيز منظومة الأمن الغذائي المستدام باعتبارها الركيزة الأساسية لإنهاء الجوع والفقر في المجتمع.
على الرغم من التراجع التاريخي لمعدلات الجوع، عاد مؤشر نقص التغذية للارتفاع عالمياً ليطال أكثر من 820 مليون شخص جراء النزاعات والتغير المناخي. ومواجهةً لهذا التحدي، تسعى كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي؛ عبر تركيز أبحاثها العلمية على زيادة إنتاجية المحاصيل وتحسين تقنيات الزراعة والري الحديثة لتلبية الاحتياجات السكانية المتزايدة، فضلاً عن مد جسور التعاون مع الدوائر والشركات الزراعية لتقديم حلول علمية وعملية تساهم بفعالية في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإنهاء الجوع.
يعد ضمان حياة صحية وتعزيز العيش الكريم لجميع الأعمار ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، خاصة في ظل الأزمات الصحية التي تهدد استقرار المجتمعات. وفي هذا الإطار، تسهم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد في دعم الصحة العامة؛ من خلال دراسة وتطوير محاصيل غذائية غنية بالعناصر والمواد المغذية الأساسية، وبحث تأثير الأساليب الزراعية على سلامة الإنسان، إلى جانب الدور الريادي لأبحاث قسم علوم الأغذية المختصة بابتكار حلول علمية لتحسين التغذية البشرية وضمان سلامة الغذاء.
يمثل التعليم المحرك الأساسي للحراك الاجتماعي والوسيلة الأهم للهروب من الفقر، وعلى الرغم من التقدم العالمي، لا يزال ملايين الأطفال خارج المدارس ويفتقرون لمعايير الكفاءة الأساسية. ومن هذا المنطلق، تلتزم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد بنشر المعرفة؛ عبر تقديم برامج تعليمية لتأهيل المتخصصين والمزارعين على أحدث الأساليب المستدامة كالزراعة الذكية والتكثيف الإنتاجي، فضلاً عن إعداد خريجين مؤهلين لتطوير العمل الميداني مع المزارعين باعتبارهم القادة الطبيعيين لتحقيق الأمن الغذائي وفق رؤية منظمة الفاو.
تُعد المساواة بين الجنسين قاعدة أساسية لبناء عالم مسالم ومستدام، ورغم التقدم العالمي في زيادة تعليم الفتيات وإصلاح القوانين، لا تزال الجهود مستمرة لتمكين النساء قيادياً. وفي هذا الصدد، تحرص كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد على دعم تمكين المرأة في القطاع الزراعي؛ عبر توفير فرص تعليمية وتدريبية متكافئة تضمن تطوير مهارات النساء، مما يساهم بفعالية في تعزيز مشاركتهنّ بمشاريع التنمية الريفية وصناعة القرار الزراعي.
على الرغم من التقدم في توفير المياه النظيفة، لا يزال ثلث سكان العالم يفتقرون لمياه الشرب المأمونة، وتشتد هذه الأزمة في المناطق الريفية. واستجابةً لهذه التحديات، تُسخّر كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد أبحاثها في الأقسام العلمية لابتكار حلول متطورة لإدارة الموارد المائية في القطاع الزراعي؛ عبر التركيز على كفاءة الاستخدام، وتطوير تقنيات الري المستدامة، وتقديم معالجات علمية لمواجهة مشكلة شحة المياه وتردي نوعيتها.
يتجه العالم نحو جعل الطاقة أكثر استدامة وتوفيراً، مع تحقيق مكاسب ملموسة في كفاءة الطاقة وتحسين الوصول للكهرباء. وتؤدي كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد دوراً بارزاً في تعزيز الطاقة المتجددة عبر: بحث وتطوير تقنيات إنتاج الطاقة والوقود الحيوي من المخلفات والنباتات الزراعية المخصصة، مما يضمن التخلص الآمن منها وتوفير طاقة نظيفة للمناطق الريفية. كما يسهم قسم المكائن والآلات الزراعية في ابتكار أنظمة حديثة تعتمد على الطاقة النظيفة، مثل تقنيات الري بالطاقة الشمسية والبيوت المحمية المستدامة لتقليل تكاليف الإنتاج، فضلاً عن نشر الوعي والبرامج التدريبية للطلاب والمزارعين حول أهمية هذه التطبيقات البيئية.
يعد النمو الاقتصادي المستدام والمستمر المحرك الأساسي لخلق وظائف لائقة وتحسين مستويات المعيشة، خاصة بعد الأزمات العالمية التي هددت سبل عيش ملايين العمال. وفي هذا السياق، تسهم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد في دفع عجلة التنمية الاقتصادية؛ عبر دعم المشاريع الزراعية الناشئة وتطوير مهارات رواد الأعمال لخلق فرص عمل جديدة ومستدامة في المناطق الريفية. كما تركز الكلية في أبحاثها العلمية على زيادة الإنتاجية الزراعية وتنويع مصادر دخل المزارعين، مما يعزز بشكل مباشر من مساهمة القطاع الزراعي في رفد الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
يُسهم التوجه المستدام نحو التصنيع والابتكار في إطلاق قوى اقتصادية تنافسية تولد فرص العمل والدخل، وتتيح الاستخدام الفعال للموارد. وفي هذا الإطار، تؤدي كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد دوراً ريادياً في تحفيز التصنيع والابتكار الزراعي عبر: تطوير تقنيات وأنظمة الري الذكية والزراعة الدقيقة لرفع كفاءة الإنتاج وتقليل الهدر، وتصميم حلول بنية تحتية مستدامة للنقل والتخزين الريفي لتقليل فاقد المحاصيل. كما تدعم الكلية قطاع التصنيع الغذائي لتحويل المنتجات إلى سلع ذات قيمة مضافة، وتتعاون مع المؤسسات الصناعية لتطوير معدات زراعية موفرة للطاقة والمياه، فضلاً عن تركيز أبحاثها على ابتكار أصناف محاصيل مقاومة للجفاف وتبني تقنيات صديقة للبيئة تحافظ على التربة والموارد الطبيعية.
يُمثل خفض أوجه التفاوت وضمان عدم التخلي عن أي شخص ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما مع استمرار الفجوات التنموية والاقتصادية داخل المجتمعات. وفي هذا السياق، تساهم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد بفعالية في تقليص هذه الفوارق؛ من خلال تقديم الدعم الشامل للمجتمعات الريفية، والعمل على تحسين وتسهيل وصول المزارعين إلى الموارد والمعارف التقنية الحديثة، مما يسهم بشكل مباشر في تقليل الفجوة التنموية بين المناطق الحضرية والريفية، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص بين مختلف فئات المزارعين لضمان نمو ريفي متوازن.
في ظل التزايد المستمر للتحضر العالمي، تساهم المدن بنحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي، لكنها مسؤولة أيضاً عن 70% من انبعاثات الكربون واستهلاك الموارد. واستجابةً لذلك، تعمل كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد على جعل المجتمعات البشرية أكثر استدامة وقدرة على الصمود عبر: الترويج للزراعة الحضرية ونشر ثقافة زراعة الأسطح، والشرفات، والحدائق المنزلية، ودعم حملات التشجير لتحسين الأمن الغذائي وتقليل تلوث المدن. كما تركز أبحاث الكلية على تطوير تقنيات مبتكرة تناسب المساحات المحدودة كالزراعة العمودية والمائية التي توفر الأرض والمياه، فضلاً عن تنظيم برامج توعوية لتعزيز المسؤولية البيئية والحد من النفايات داخل المدن.
صاحب التقدم الاقتصادي والاجتماعي تدهور بيئي يهدد الأنظمة الحيوية اللازمة لبقائنا وتطورنا المستقبلي. وفي هذا الإطار، تسعى كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد لضمان أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة عبر ثلاثة محاور رئيسية: تركيز الأبحاث على تقنيات حفظ وتخزين الأغذية للحد من الهدر وتقليل فاقد الإنتاج أثناء الحصاد والتوزيع؛ وتقديم مناهج متكاملة تشجع الممارسات الزراعية المستدامة كالزراعة العضوية والمحافظة على التربة لتقليل الأثر البيئي؛ بالإضافة إلى ابتكار حلول علمية لإعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويل بقايا المحاصيل إلى أسمدة عضوية ومنتجات مفيدة، مما يحد من التلوث ويعزز كفاءة إدارة الموارد.
تُسجل مستويات غازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أرقاماً قياسية تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة العالمية، مما يتطلب تحركاً عاجلاً لمواجهة أزمة المناخ. ومن هذا المنطلق، تساهم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد بفعالية في التكيف مع هذه التحديات؛ من خلال تكثيف أبحاثها العلمية لتطوير تقنيات وأنظمة زراعية مرنة قادرة على مقاومة التغيرات المناخية القاسية، فضلاً عن تشجيع وتعميم ممارسات الزراعة المستدامة التي تسهم في خفض انبعاثات الكربون وتخفيف الآثار البيئية السلبية على القطاع الزراعي.
لا يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة إلا من خلال شراكات وتعاون عالمي قوي يُبنى على رؤية وقيم مشتركة تضع الناس والكوكب في صلب اهتمامها. وفي هذا الإطار، تسعى كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد إلى تفعيل هذه الشراكات الشاملة عبر ثلاثة مسارات: تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية والدولية لتطوير وتطبيق ممارسات زراعية مستدامة؛ وبناء شراكات إستراتيجية مع القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الزراعية الصغيرة، وتحقيق الأمن الغذائي، وابتكار حلول ترفع الإنتاجية؛ فضلاً عن المشاركة الفاعلة في المؤتمرات وورش العمل الدولية لتبادل المعارف والخبرات، مما يسهل نقل التجارب التنموية الناجحة وتطبيقها ميدانياً.
تُعد الطبيعة الركيزة الأساسية لبقائنا؛ فهي توفر الأكسجين والغذاء، وتنظم الطقس، إلا أن النشاط البشري الذي غيّر 75% من سطح الأرض يضع التنوع البيولوجي تحت ضغط متزايد. واستجابةً لذلك، تسهم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد في حماية التنوع البيولوجي وتحسين ممارسات الاستخدام المستدام للأراضي؛ عبر بحث وتطوير أساليب زراعية متطورة تحافظ على التربة والنظم البيئية، مثل تقنيات الزراعة المائية، والزراعة العضوية، والزراعة بدون حراثة، بما يضمن استعادة التوازن البيئي وحماية الموارد الطبيعية من التدهور.
تضع حقوق الإنسان الناس في مركز الاهتمام، ويمثل احترامها ركيزة أساسية لضمان الاستقرار والعدالة والمحافظة على كرامة المجتمعات. وفي هذا السياق، تساهم كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد في بناء مجتمعات مسالمة وعادلة عبر أربعة محاور: تحقيق الأمن الغذائي من خلال برامجها التعليمية والبحثية لزيادة الإنتاج وتوزيعه بإنصاف، مما يقلل النزاعات ويعزز الاستقرار الاجتماعي؛ وتعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية في الريف عبر تدريب ودعم صغار المزارعين والفئات المهمشة للحد من الفقر. كما تنشط الكلية في التوعية بالحقوق البيئية وضمان حق الأفراد في بيئة نظيفة ومستدامة، فضلاً عن بناء القدرات القيادية والمؤسسية للطلاب، وتفعيل شراكات مع الجهات الحكومية وغير الحكومية لتعزيز الحوكمة الرشيدة والمستدامة في القطاع الزراعي.
لا يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة إلا من خلال شراكات وتعاون عالمي قوي يُبنى على رؤية وقيم مشتركة تضع الناس والكوكب في صلب اهتمامها. وفي هذا الإطار، تسعى كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة بغداد إلى تفعيل هذه الشراكات الشاملة عبر ثلاثة مسارات: تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية والدولية لتطوير وتطبيق ممارسات زراعية مستدامة؛ وبناء شراكات إستراتيجية مع القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع الزراعية الصغيرة، وتحقيق الأمن الغذائي، وابتكار حلول ترفع الإنتاجية؛ فضلاً عن المشاركة الفاعلة في المؤتمرات وورش العمل الدولية لتبادل المعارف والخبرات، مما يسهل نقل التجارب التنموية الناجحة وتطبيقها ميدانياً.
Show moreShow less

سياسة الجامعة في البيئة والاستدامة

تواكب جامعة بغداد التطورات الدولية في مجال البيئة والاستدامة وتستجيب لتغير المعايير والمتطلبات الدولية من خلال اعتماد سياسة مرنة وتعديلها وفق ذلك. وإدراكاً من الجامعة لمسؤوليتها عن الاثار البيئية المترتبة عن أنشطتها ورغبة منها لتوفير بيئة أفضل للأجيال القادمة فقد تم وضع اهداف خاصة لتنظيم إجراءات للحفاظ على البيئة وتخفيف الاثار الناجمة عن أنشطتها وجعل بيئة الجامعـــــــة صديقة للبيئـــــة تتلائم و تحقيق معايير خاصة وهي

أن السياسة التي اتبعتها الجامعة لتحسين البيئة الجامعية تتضمن دراسة نقاط القوة والضعف في بيئة الجامعة وفقا للمحاور اعلاه لمقارنة التطور الحاصل وقد تم اعتماد (سنة 2017) اساس لقياس نسب الانجاز والتحديات المحتملة، وذلك لان بيانات هذه السنة تطلبت توثيق الاجراءات المتبعة من قبل الجامعة لمعظم فقرات المحاور اعلاه مما تطلب اتخاذ اجراءات حقيقية وواقعية من قبل (إدارة الجامعة، هيئة التدريس، الموظفين ،الطلبة). ان تظافر هذه الجهود سوف يقود الى إستدامة موارد الجامعة البيئية ومواكبتها للتطورات الحديثة وزيادة الوعي البيئي لدى المجتمع الجامعي.وهذا يتطلب توفير قاعدة بيانات دقيقة حول مجمل الفقرات الخاصة بالبيئة والاستدامة للجامعة

للإطلاع على الخطط الإستراتيجية والأهداف البيئية الأوسع التي تنتهجها الجامعة، تفضل بزيارة الرابط التالي: 📍 [اضغط هنا للإطلاع على سياسة جامعة بغداد في البيئة والاستدامة]